مرحبا بكم إلى نبع الحياة رفقة : محمد الرامي


التصويت.. و شهادة الزور..

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها محمد الرامي نشر في , سيدي قاسم و الإنتخابات..

      هذه رسالة ! .. إلى كل الذين يشهدون زورا، و ينافقون مقابل المئة درهم و المئتين ..إلى كل الذين يقبلون يد المرشح و رجله ، لأجل الريال المغربي الزهيد .. إلى كل الذين يبيعون كرامتهم ، مقابل { زردة اللحم }.. إلى كل الذين يبيعون حقنا و مستقبلنا ظلما و هضما .. إلى كل من يقضي يومه ينبح و يصيح من أجل فوز الشيطان .. و لينجح البطل الورقي بمقعد البرلمان .. إلى كل مستهين بقيمة صوته الإنتخابي ، و مستهين بحال المدينة و سكانها .. إلى كل { شاهد ماشفش حاجة } و أغراه الطمع و لعبت به الإهواء .. إلى كل من ضعف تحت الضغوط فغابت عنه الحقيقة .. إلى كل مضطر و خائن! أبعث هذه الرسالة العاجلة ، من قلب يشتاط غضبا و حنقا على المتلاعبين بمستقبل مدينتنا و المهملين لوضعها و بؤس حالها … إليهم هذه الكلمات مع كامل ازدرائي و احتقاري ..

      يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم:< من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ، و من لم يصبح و يمسي ناصحا لله و رسوله و عامة المسلمين فليس منهم >، و طبعا هنا صورة واضحة تفرق بين المسلم و المدعي للاسلام ، اي المنافق بالكلمة الصريحة، فمجرد عدم الاهتمام بأمر المسلمين، و عدم النصح لهم ، يجعلك تلقائيا خارج دائرة المسلمين، فماذا تكون إن لم تكن مسلما! هل تهتم لأمر المسلمين و تنصح لهم ؟ أم لا يهمك ، أَأُريد بهم خيرا أم أُريد بهم شرا؟لتسأل نفسك هذا السؤال و أنت تهم أن تخونهم خيانة عظمى، نعم خيانة عظمى ، حين تشهد زورا و كذبا لمن يظلمهم و يتسلط على حقوقهم! هل تعلم أن صوتك الإنتخابي شهادة لمن ترشح؟ ألست تشهد له بالصلاح و الثقة و الأمانة و الصدق و الوفاء؟ فهل شهادتك هذه لله أم للمال و الجاه؟ اسأل نفسك هذا ايضا، هل مرشحك هذا ثقة صادق امين صالح  وفي، أم ليس كذلك؟ فإن كان غير ذلك ، فهل هي شهادة زور؟ إذن فأنت تقوم بإحدى أكبر الكبائر، و تحصد على نفسك مظالم كل سكان مدينة سيدي قاسم على ظهرك..سأخبرك كيف، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:< ألا أخبركم بأكبر الكبائر؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الشرك بالله، و عقوق الوالدين، و كان متكأ فاعتدل و هو يقول ــ ألا و شهادة الزور، ألا و شهادة الزور، ألا و شهادة الزور..فقلنا ــ أي الصحابة ــ ظل يكررها حتى قلنا ليته سكت! انظر كم كررها رسول الله، و كيف خشع الصحابة لخطرها و عظم وزرها..فهل بعد هذا الحديث الصحيح تشهد زورا؟ هل تغضب ربك لأجل عرض من الدنيا ق

المزيد


مدينتي و ذئاب الإنتخابات…

أغسطس 26th, 2007 كتبها محمد الرامي نشر في , سيدي قاسم و الإنتخابات..

لو مات شعب و قام مقامه آخر ، لقامت معه حضارة ، و لاستطاع بناء حكم يرضاه ، و صناعة حياة مقبولة في حدها الأدنى ، لكننا نحن الذين عشنا سنوات آخر القرن العشرين ، و سنوات بداية القرن الواحد و العشرين ، لم نستطع بعد فعل ذلك و لا حتى تقرير موقف يقارب ذلك .. البعض يعزو ذلك الى قلة الوعي و التخلف ، لكن هل يمكننا فعلا التسليم بهذه الفكرة دون أن نستبدلها بقلة الوفاء ، و اللامسؤولية؟.

 منذ بدأت أدرك مرت حتى الآن أربع استحقاقات انتخابية ، قد يبدو الرقم صغيرا للغاية ، إلا أنه للأسف كلفنا عشرين سنة من حياتنا ، شاخ عبرها جيل ، و دخل فيها جيل و أنا معه عمرا آخر ، و مع ذلك يبقى الوضع على ما هو عليه …

في العمليات الثلاثة الاولى ، لم يخرج الفوز عن شخص واحد ، في كل مرة كان يشتري الذمم، و يغري الفقراء و يخيف الضعفاء و يلبي لفئة أخرى بعض الطلبات ، استعدادا لاستحقاقات مقبلة ، بينما يضع ميزانية المدينة في جيبه  واضعا معها آمال الشرفاء و مستقبل المدينة في خندق الإنتظار ، و كل ذلك دون أن تطرف له عين أو تقف له شعرة،و كان ايضا يوزع الحليب و الحريرة في كل رمضان !! فأي كلب يعض يدا ترعاه؟ و هكذا يستفيد عشرة ، و يغروا ألفا عند اقتراب الانتخابات ، ليفوز الزعيم ، و لا يضركم من مات إذا اغتنيتم ! و حتى لا أبخسه حقه لا أنسى أنه كان كلما اقتربت الانتخابات ، يضع مجموعة من أنابيب التطهير السائل ، على مقربة من الأحياء الجانبية ــ دوار الباشا و دوار ميلود و غيرها ــ إغراءا لها بإصلاح أوضاعها ، لكن ذلك مشروط بالفوز في الإنتخابات، و في كل مرة بنفس الطريقة و نفس النتيجة، دون أن تتغير أي أوضاع، و تعود الأنابيب إلى الإختفاء بعد فوزه، و يختفي معها هو أيضا، و دون أن تتغير حتى عقول هؤلاء الصم البكم الذين ما استفادوا من التجرب

المزيد





كي نربح شيئا، لا بد أن نخسر شيئا آخر ..