مرحبا بكم إلى نبع الحياة رفقة : محمد الرامي


بين نارين…

كتبها محمد الرامي ، في 18 أبريل 2008 الساعة: 22:17 م

ــ علي فعل ذلك عزيزتي..
قالها الزواج لزوجته التي تحاول منذ ما يزيد عن الساعة ثنيه عن الخروج ببندقيته للشارع المتفجر بالرصاص منذ الصباح..تجاذبٌ قاس بين القلب و العقل..بين العاطفة و الضمير المحاسب..هاجمت قوات الإحتلال مدينة غزة بشكل مباشر و توغلت بمشاتها لتجوب أزقة المدينة، و تنشر الرعب و الجثت..الشوارع فارغة من أي بشري إلا من المقاومة الصامدة في وجه جنود الاحتلال..طلقات البنادق لا تتوقف و قد خف وقعها على قلوب الصغار، فصار صوتها القريب لا يؤثر فيهم ولا يزعزعهم، و ألف الأطفال هذا الصوت بعد أن كانت كل طلقة في الخارج تتبعها صرخة فزع طفولية في البيت..أحيانا تسمع بعض الخطوات الجارية ترافقها بعض الهمسات و أصوات خافتة، يستطيع الاب أحيانا تمييز كلمات المقاومة من غيرها..الظلام يعم المكان بعد أن أغلق الاب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القصيدة الخريفية…

كتبها محمد الرامي ، في 22 سبتمبر 2007 الساعة: 00:57 ص

ولّــــــى خـــريــــف ثـــالـــث **** و ذا خــــــريــــــف آخـــــــر

فــالقـــلـــب منـــــي مــقـفــر **** و الــعــقـــل فــــيـــه حــائــر

حـــلّ الـــخـــريـــف الرّابـــع **** فــهــاجــــت الـخـــــواطــــــر

هــبّـــت ريـــــحٌ صــرصــــرٌ **** عــــنــــت لــهـــا الـســتـائــر

تــسـاقــطــت أوراقـــــــــنـــا **** واصـــفـــــــرت الأزاهــــــــر

تـــســـابـــقـــت أزمـــانـنــــا **** و شـــــــذ مــنــهـــا الحاضــر

إن تــســألــي عــــن كـنـههـا **** فـــهـــي الـجــــــو الـمـاطــــر

و قـــطــّبــت ســمــاؤنــــــــا **** و راحـــــــــت الـبــشـــائـــــر

و أجــفـــلـــت ذكــــرانــــــــا **** مـــــــن غــفــوة تـــــــبـــادر

و أعـــلــــنـــت مـــاضــيـنــا **** بـــكـــــلّ مــــــــــا نــحـــــاذر

مـــرّت ســنـيــــــــن أربــــع **** بــحــــزنــنـــا تـــســـــافـــــر

جــفّــــت مــنّــــي أدمــعـــي **** و الــقــلـــب مــنّــــي صــابـر

أحــــبــبــتـــهــا فـبــادلــــت **** و اقــتــصّ مـــــنّـــا الآســــر

فــأمــطــرت أجــفــانــنــــــا **** و اهـــتــــزّت الـمــشـــاعــــر

أكـــــــان حــلــمــا حــبّــنـــا **** أم واقــــعـــــــا يــجــــاهـــــر

أم كـــــان ذنــبـــا بــيّــنـــــا **** يــغـــضــــب فــيـــه الــغــافـر

إلــيــــك ربّـــــي أرغـــــــب ******* فـــانــظـــرنــــي يـــا نـاظـــر

مـــــن وجــــد أشــكـــو أنـا **** فــانــصــرنـــي يــا نــاصــــر

يــــا مــــن تـــرى سريرتي **** مـــكـــشـــوفــــة و الظّــاهــر

إن كـــــان قـلـبــي نــاشـــز **** عــلــــــيـــــــه أنـــــت قـــادر

يـــا مـــن أنـــــــا أحــبّـــــه **** و تـــــشــــهــــد الـضـمـائـــر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريمة الحي..

كتبها محمد الرامي ، في 4 أبريل 2008 الساعة: 23:31 م

جلس على الكرسي أمام حلاق الحي، مستسلما لأنامله المدربة تعبث بشعره في احساس غريب باللذة و الدغدغة، تماما كما يشعر احدنا حين يضع راسه بين يدي امه تعبث فيه..استرخى على ظهر الكرسي و أفكاره تسبح في خيال جامح يرسم له الحدث..إنه يقف على الخشبة، يمسك بالميكروفون في هدوء، يتنفس باسترخاء و دون توتر، ليس كما يحدث غالبا.. يرفع رأسه، ينظر للجمهور بجرأة كبيرة، و يحدق فيهم بشجاعة لم يعهدها فيه من قبل.. ينطلق صوته الشجي عبر مكبر الصوت نديا رقراقا يحمل المستمعين على أجنحة النغم، يحلق بهم الى عالم { السكر الفني }، هكذا سمعها يوما في برنامج موسيقي من ملحن..{السكر الفني}، لم يجربه من قبل لكنه يستطيع تخيل ذلك..يسمع صوتا يقول: بالصحة ..يرد على الذي دخل دكان الحلاق فجأة بقوله: الله يعطيك الصحة..يعود لتخيلاته، لم يبق له سوى ساعة واحدة و يقف على الخشبة ليغني تلك الأغنية..لكم تدرب عليها منذ أيام، لكم حلم بأن يلقيها يوما على خشبة مسرح، و ها هو الحلم سيتحقق، بعد ساعة فقط..يشعر بالماء يبلل شعره و دغدغة لذيذة تثيرها أيادي الحلاق.. يغمض عينيه و يسافر، دقات المقص تزيد من استرخائه و تجره للنوم على الكرسي حتى ينتهي الحلاق..يحدث نفسه: سأصبح مشهورا بالمدينة..بعدها سينتشر خبر صوتي الندي..ثم تتكلم الصحافة المحلية تتبعها الوطنية..فكم من خبر وطني مأخوذ من جريدة محلية..ثم يظهر أحد الملحنين و أحد كتاب الكلمات..بعدها يسهل إيجاد شركة التسجيل…يتنفس بعمق كبير و انتشاء:سأصبح أسطورة في الغناء..طرقات المقص منذ ز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

2007 : عام ماض مبني للمجهول!

كتبها محمد الرامي ، في 6 يناير 2008 الساعة: 17:23 م

سيدي قاسم { مدينة ثقافية }، لا تُعِدْ قراءة الجملة، فقد قرأتها صَحْ و لم يخدعك بصرك، فهي فعلا مدينة ثقافية أفضل من كل قريناتها من المدن الصغيرة، و تنافس كثيرا من المدن الكبيرة. دع هذه الابتسامة الساخرة إلى آخر المقال فقد تحتاج إلى تعديلها قليلا، لأني أنا الطائر المحلق إليكم من مدينة سلا، سأسرد عليكم بالاختصار المقل، ما حضرته شخصيا بهذه المدينة خلال هذه السنة، و ذلك حتى لا تصبح سنة 2007 كباقي السنوات السابقة في خبر كان، و تذكَّرْ أنَّ هذا ما حضرته شخصيا فقط، و لَكَ أن تسأل عن الأشياء الأخرى، و سأبدأ بالأهم فالمهم…

الأسبوع الثقافي الأول ببلدية المدينة:

لا بد أني ذكرتك به،و في رأيي كان عملا من الحجم الكبير نظرا لقيمة الأساتذة العلماء و المحاضرين و الباحثين المغاربة الذين حضروا من ربوع المملكة، كالأستاذ الأبيض و الأستاذ حسن العلمي و الأستاذ فريد الأنصاري , غيرهم من الأسماء التي وصل اسمها إلى دول كثيرة فضلا عن المغرب، و قد استمرت المحاضرات و الليلي الإنشادية و الأنشطة الموازية أسبوعا كاملا، سجل خلالها القاسميون صفحة جديدة في تاريخ المدينة، و طبعا تحتاج التفاصيل إلى وقت طويل، و أنا هنا فقط لأذكرك، لا أن أسرد عليك ما جرى بالضبط،إلا أني لا أنسى التصريح بأني كنت ممن حضروا المحاضرات و تابعوا الأيام حسب الاستطاعة، بل و حضرت الليلة الختامية، و سجلت حضورا جماهيريا لم يكن قليلا أبدا…

الأسبوع السينمائي بالبلدية:

لم أحضر كل العروض، طيلة أسبوع، لكني حضرت كثيرا من العروض، و أذكر ليلة للفلم القصير، و الليلة الختامية ، بل و الفلم الختامي الجميل { السيمفونية المغربية }، و الذي كان له وقع على الانطباع الجماهيري العام، و قد كنت أمر أحيانا قريبا من البلدية فألاحظ حضورا لا باس به للجمهور، ينم عن وعي ثقافي أو ذوقي على الأقل، فهل يمكن نسيان هذا العمل الذي أظن أن كل مدينة تحلم به ؟ و قد حضر فنانون مشهورون للموعد السينمائي السنوي، و هذا له دلالات واضحة…

الجامعات الشعبية من 17 يناير إلى 15 ماي 2007:

لم تنجح دورة هذه السنة لأن من يهمهم الأمر لم يشاءوا لها أن تنجح، لم تعلق أي لافتة إعلانية في أي مكان، و لكم ناديت لإشهار الدورة و إنجاحها، و عرضت المساعدة و كل أصدقائي لجعل الدورة ثورة ثقافية بامتياز، بل و قد تطوعت بإلقاء محاضرات أسبو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رباعيات صناع الحياة..

كتبها محمد الرامي ، في 22 أكتوبر 2007 الساعة: 21:09 م

قد طــــال نـيــــر الظـــــــلامْ…………و اشتد ذاك اللجــــــــــامْ
يــا دولـــــــة الاســـــــــــلامْ…………قولي لجامـــــــي انكســرْ
لكــل حــــيٍّ أَجَــــــــــــــــــلْ…………لكل ضَالٍ أَمَـــــــــــــــــلْ

يــا قلعــــة كـالطلـــــــــــــــلْ…………حان انتهاء الضَّجـــــــــرْ
يــا أمَّـــــةً باسِــــلَـــــــــــــهْ…………ضاقَتْ بهـــا الأسْئِلــَـــــهْ

أليْــسَ فــــي النَّــازِلَــــــــــهْ…………مُسْتَخْلَصـــاتُ العِبَـــــــــرْ
أيــا شبـــــاب الأمـــــــــــــلْ…………كسِّـــرْ قي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنطق

كتبها محمد الرامي ، في 8 أكتوبر 2007 الساعة: 17:48 م

لست أدري الدافع الذي قد يدفع كاتبا أو أي انسان إلى الكلام في موضوع ما دون غيره من المواضيع،لكني اخترت موضوعا بناء على جدل قام حوله، و كان بالفعل دافعا للتفكير و الوقوف لحظات و لحظات مع قضاياه ــ الموضوع ــ لذا سأحاول طرح الموضوع باختصار تام ، و بأقل ما يمكن من الوسائل للفهم و التقاط المعاني… و عموما سأناقش في مقالي هذا، ما هو المنطق في نظري؟ و ما هي أنواع المنطق؟ و ما هي العلاقة بين المنطق و الصواب؟ مع تطعيم الموضوع بمجموعة من الأمثلة التي تدلل على رأيي…و سأحاول عرض هذه المواضيع باختصار و تجميع …

……………………………………..

     أولا أنا لا أؤمن بأن لكل زمان منطقه، فهذه مغالطة خطيرة و سفسطة متأخرة، و أنا في الحقيقة لا  أكن أي احترام للسفسطائيين!.. بل ما أراه هو أن المنطق يمكن أن يتخذ أوجها ، لأن الأمر في الأخير  هو عملية فهم ماهية المنطق، بحيث أنه علاقات لا تؤدي بالضرورة الى نفس النتيجة إلا في حال الملموس ….و قبل ان أشرح نظرتي و ليس نظريتي حول المنطق أضع بين أيديكم  تعريفا مختصرا و واضحا لهذه العملية التي نسميها منطق…هو خلاصة ما توصلت إليه في فهم هذا المفهوم…

ما هو المنطق ؟ ..

 المنطق هو مجموعة عمليات عقلية أيدتها التجربة الإنسانية …

أو ..

هو مجموعة علاقات ذهنية محتملة و مرجحة في نفس الوقت يقبلها العقل و يركن إليها …

إذن المنطق هو:

ــ عمليات:حركة حسابية مترابطة ..

ــ عقلية: لأن عملية تفاعلها تقع داخل العقل..

ــ أيدتها التجربة الانسانية: أي أن المعرفة المكتسبة كانت وسيلة أخرى من وسائل اعتبار هذه العمليات ذات قيمة مشتركة خاصة بالإنسان دون غيره من المخلوقات …

أو هو:

ــ مجموعة علاقات ترتبط فيما بينها عبر التجربة الانسانية الذكية..

ــ ذهنية: لأنها تقع و يقوم بها الذهن كعضو فزيائي محض..{ بعيدا عن العواطف }..

ــ محتملة:أي لا يمكنها أن تتخذ شكل المستحيل أبدا، بل هي أقرب إلى الحقيقة بمعنى من المعاني على الأقل،و لا يرفضها العقل،ولا تؤدي إلى دهشة،و لا تدعو للإستنكار..

ــ مرجحة:أي أنها مرجحة على باقي العمليات الغير الذهنية ــ العاطفية مثلا ــ فهي أقرب للثقة و القبول من منطق الواقع أو منطق العاطفة أو منطق المصلحة أو غيرها من العمليات الترتيبية الغير الذهنية التي تخضع لتاثيرات خارجها..

ــ محتملة و مرجحة: هناك اشياء محتملة كثيرة في هذا العالم، لكنها قد لا تكون مرجحة، و من المحتمل أن يولد الإنسان غنيا، كما من المحتمل أن يولد فقيرا، و من المحتمل أن ينجح الإنسان في الحياة، كما من المحتمل أن يفشل في حياته أيضا..لكن المنطق كعملية ذهنية، فهي بالمنطق عليها أن تكون محتملة و مرجحة في نفس الوقت حتى تكتسب صفة القبول من لدن العقل، الحكم الأول على هذه العمليات الذهنية…

ــ يقبلها العقل: أي أنها تخضع للحكم البعدي من طرف العقل، الأداة الأكثر ثقة عند الإنسان..

ــ و يركن اليها: بحيث تصبح هذه العمليات مرجعا للعقل المثقف و العامي على حد سواء…

فالمنطق اذن هو : مجموعة من العلاقات و العمليات الذهنية يقبلها العقل و تقع داخله يشترك الناس كلهم في الاقتناع بها كمرجع موثوق…

أنواع المنطق:

هناك من يرى بأن المنطق واحد، و هو بشكل أو بآخر يسير عبر نفس القنوات إلى نتائج مقبولة…أقول أولا هذه الجملة: المنطق هو مجموعة عمليات ذهنية محتملة و مرجحة في نفس الوقت ، و ليس بالضرورة أن تسير نحو نتيجة ثابتة…و أنا أرى أن المنطق نوعان رئيسيان يختلفان في الماهية و القيمة، و يلتقيان من خلال التجربة الملموسة…فحين يرى البعض أن المنطق ملموس، أعتقد أنا أن المنطق ينقسم إلى { منطق ملموس / و منطق مجرد } ، فهذا المنطق الملموس لا أسميه منطقا بل أسميه مسلمات، حيث يشترك في فهمه المثقف و العامي على حد سواء…و استدلال البعض بفصل الشتاء على المطر و فصل الصيف على الحرارة قاصر ارد عليه كالتالي :

  هؤلاء يرون أن المنطق عبر التجربة الانسانية أصبح يؤمن بأن الغيوم في فصل الشتاء تعني نزول المطر …و أن الشمس في فصل الصيف تعني بالمنطق حرارة… و هذا فيه بعض الهضم لمعنى المنطق العام، حيث أن لا علاقة منطقية تجمع بين زمن معين و عملية طبيعية معينة، لأن هناك صيف في الشرق و شتاء في الغرب، أليس كذلك؟ و بهذا أصحح المقولة بالشكل التالي:

شيء يلمع في السماء ليس بينه و بين الأرض حاجز يعني بالضرورة حرارة، سواء في شهر يناير أو شهر غشت بغض النظر عن ارتفاع أو انخفاض درجة الحرارة … و هذا الشيء نسميه شمس، و الحاجز هو الغيوم …

و أقول أيضا: شيء في السماء متكاثف كالصوف تصاحبه رياح يعني بالمنطق مطر.. الشيء هنا هو الغيوم، بغض النظر عن الوقت…مما يعني أن العملية المنطقية ، هي علاقة ترابطية فقط أيدتها التجربة الواقعية …

و هذا المنطق أسميه كما قلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آنستي …

كتبها محمد الرامي ، في 23 سبتمبر 2007 الساعة: 10:37 ص

آنستي:
بادئ ذي بدء أطلب منك أولا و قبل كل شيء، أن لا تسالي أحدا حتى نفسك عمّن أكون؟ و لا ماذا أكون؟ و لكن تساءلي فقط عما أريده؟ لان السؤال الاخير هو هدفنا المشترك.و قولي عني بعدها ما تشائين. قولي متزمت،قولي رجعي،قولي متخلف،قولي ،قولي،قولي…لن اعترض،لاني اكثر من متفتح، و اكثر من تقدمي ـ في حدود الممكن طبعا ـ و اسير ربما بخطى خلفية،لكن حتما الى الامام،و كل ما قد تقولينه اعرفه لانه قد قيل لقبلي من غيرك،و لست من دعاة التشبث بالتقاليد،كما لست من دعاة التقليد.
آنستي:
قد اكون ثرثارا بالنسبة لك، لكن ثرثرتي ـ على الارجح ـ ليست برميلا فارغا في مهب الريح، و لا هي ذاك السراب الذي تراه القوافل العطشى في الربع الخالي، إنما ثرثرتي على الاقل ـ إن لم تكن مصلحة، فهي ليست مفسدة، و هي حتما لا تحتاج الى مباركة سعد زغلول، كما لا تحتاج الى رضى محمد عبدو، و هي ايضا ليست بالصعوبة التي تدفعني الى تبني افكار شاذة، لأنها ثرثرة معروفة يعاد تكرارها كلما اشتاق أحدنا أن يثرثر إذا ما وجد مستمعا مهذبا. و لست اكره الآن أبدا ان تكوني لي ذلك المستمع المهذب، لن تخسري شيئا، ناقشيني فقط، و أقنعيني إذا لم تقتنعي، و أجيبي فقط على بعض الاسئلة التي سأطرحها، و لا تخشي شيئا، فأنا لن أكلمك في الدين، و لن أسرد عليك آيات و أحاديث من أوجب واجباتك أن تكوني عليمة بها. لأني لا أريد ان ألبس عباءة أكبر و أوسع مني،و لا أحب أن أكون واعظا ما دمت لست قادرا على إحصاء ذنوبي و خطياي، لكني سأكلمك كصديق إذا كانت تؤثر فيك الصداقة، أو كأخ إذا تحترمين الأخوة، أو على الأقل كإنسان يهذي فأعجبك من كلامه ما أعجبك فاخذته، و كرهت باقي كلامه فتركته
آنستي:
قد يكون اسمي هو فلان و أنت اسمك فلانة، و قد اكون من سكان الشمال بينما تكونين من سكان الجنوب، كما قد أكون جنسا مختلفا تماما عن جنسك،و قد اكون و اكون، لكننا معا نكون إنسانا و واجبنا هو النهوض بهذا الاسم نحو أسمى القيم الأخلاقية، و لا بد لإتمام ذلك من التعاون الكامل و اللامشروط بين كلينا للوصول معا الى الهدف المشترك..الإنسانية
آنستي:
قيل قديما فيما قيل في تصنيف الإنسان، انه حيوان ناطق،و انه حيوان رامز،و أنه حيوان اجتماعي…و أنه حيوان عاقل، طبعا قد تؤمنين بهذه المسميات، لكن اعلمي ان الببغاء ينطق، و أن النحل يرمز، و النمل اجتماعي، و القرد سياسي، لكن احدا من هذه الحيوانات ليس عاقلا، و لذلك سمي الإنسان إنسانا ما دام يعقل و ينسى، و لم يسمى بالحيوان العاقل إلا في عهود الفلاسفة. و لا بد أن هذه المادة النشيطة في جسد الإنسان ـ العقل ـ لم تخلق عبثا أو من قبيل الصدفة النادرة، و إنما هي حاسوب دقيق يفصل بين الخطأ و الصواب، و يؤهلنا لأن نكون حقا إنسان و ليس حيوانا مهما زوقه الفلاسفة، و إن نعطله فإنا نحرم انفسنا من أهم ميزة نتميز بها عن باقي المخلوقات، لأن واجبه الأول هو تحديد مدى حرية كل أنسان،و تحديد النظام الخاص بعقلنة الغرائز و ضبط الشهوات في حدود المسموح به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انفجر ..

كتبها محمد الرامي ، في 21 سبتمبر 2007 الساعة: 23:19 م

ضَجِرٌ،ضَجِرٌ،ضَجِرٌ..
ضَجِرٌ أََنْتَ مِنَ الْوَضْعِ..
فَانْفَجِرْْ..
حَطِّمْ كُلَّ مَا حَوْلَكْ،
كُنْ لَعْنَةً مِنَ الْقَدَرْ..
تَجَلَّ لِلْعَدُوِّ بِوُضُوحٍ،
تَجَلَّ لِضَعِيفِ الْبَصَرْ..
لاَ تَنْهَزِمْ أَمَامَهُ لَحْظَةً،
فَأَنْتَ وَ الله الْمُنْتَصِرْ..
كُنْ قَاذِفَةَ قَنَابِلْ..
كُنْ بُنْدُقِيَّةً..
أَوْ كُنْ عَلَى الْاَقَلِّ حَجَرْ..
كُنْ نَوْرَسًا أَوْ حَمَامًا،
فَأَنْتَ عِنْدِي بِكُلِّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الجامعة…

كتبها محمد الرامي ، في 21 سبتمبر 2007 الساعة: 23:02 م

لا نستطيع ان نقول ان في العالم احدا لا يعرف الجامعة، إلا اذا كان ليس من هذا العالم، و حين ذاك سيكون خير له انه لم يعرفها،و خيرله أن لا يعرفها،و حسبه ان يتصورها معي في هذا النص حتى يعرفها،فهي في الحقيقة اسم على مسمى،لانها جامعة ليس للعلم و الادب فقط ،و انما لكل شيء،ففيها قد تعرف معاني الفضيلة و الرذيلة،و ترى مظاهر المجون، و التبرج، و الحب، و السلوكات الفاضحة في ابهى صورها،كما تعرف فيها قيمة المظاهر الخادعة، اما العلم فهو مطلوب لكن ليس بإقبال.أفليست هذه جامعة؟بلى انها جامعة لكل شيء،للعلم و المنكر،و الخير و الشر،و الفضيلة و الرذيلة، و كل ما قد يخطر على قلب البشر
قد كان العلم في الجامعة هدفا تتخذ لأجله شتى الوسائل،و هذا ما يعتقده الناس حتى في هذا العصر،لكن الواقع يخالف الاعتقاد تماما..لان الجامعة اليوم صار لها دور اخر الى جانب ادوارها الرئيسة،فقد صارت ملجأ لبعض المتطفلين على العلم،مما جعل العلم وسيلة من وسائل بعض الطلبة لغاية اما الهروب من المشاكل الاسرية،او لبناء العلاقات، و استغلال الفرص النادرة لانعزال الفتاة عن اهلها و حماتها،فتصبح لعبة الاستغماية مثيرة مشوقة بين الفتى و الفتاة،و كل منهما يخدع نفسه بانه طالب علم و هو طالب لهو،حتى اذا مرت السنوات خرج باجازة او بدونها، ،لكن صفر اليدين على كل حال،لان العمر مضى و الميزة مقبول.و قد نغض الطرف فنجعل العلم هدفا،فهل يتفق العلم الذي يصنف في قمة الفضيلة مع سلوكات تصنف في قمة الرذيلة.و انك لتنزل من الحافلة بباب الجامعة فاول ما تقع عليه عيناك ان ترى اغلب الطلبة و الطالبات،قد تحولوا جميعهم الى عشاق و عاشقات،فترى احدهم يجالس احداهن، و هي واضعة رأسها على صدره، حالمة انها ستسمع صدى صوته يحدثها بحبه لها،لكنها لن تسمع الا ما قد تسمعه اية فتاة اخرى خرجت عن الطريق،و ليس من قلبه و انما من السنة الذين سيزدرونها…و ان سالتها ما رايها فيما صارت اليه؟قالت لك:كلام الناس لا يهمني، و على الارجح انه يهمها، لكنها فقدت عزتها و كرامتها و فقدت شعورها بالذنب،فتساوت السلوكات لديها، و ربما لا ترى ذلك لكنك سترى اعجب من ذلك،حين تقع عيناك على انواع جد غريبة من البسة بعض الفتيات،قد تتوهم انها موضة العصر كما قد يقال لك،لكن لا تخدع نفسك، فنحن في بلد عربي اسلامي
ان الجامعة اليوم،انما هي كما ذكرت، و لا تنافس ابدا تلك القيمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التصويت.. و شهادة الزور..

كتبها محمد الرامي ، في 2 سبتمبر 2007 الساعة: 12:07 م

      هذه رسالة ! .. إلى كل الذين يشهدون زورا، و ينافقون مقابل المئة درهم و المئتين ..إلى كل الذين يقبلون يد المرشح و رجله ، لأجل الريال المغربي الزهيد .. إلى كل الذين يبيعون كرامتهم ، مقابل { زردة اللحم }.. إلى كل الذين يبيعون حقنا و مستقبلنا ظلما و هضما .. إلى كل من يقضي يومه ينبح و يصيح من أجل فوز الشيطان .. و لينجح البطل الورقي بمقعد البرلمان .. إلى كل مستهين بقيمة صوته الإنتخابي ، و مستهين بحال المدينة و سكانها .. إلى كل { شاهد ماشفش حاجة } و أغراه الطمع و لعبت به الإهواء .. إلى كل من ضعف تحت الضغوط فغابت عنه الحقيقة .. إلى كل مضطر و خائن! أبعث هذه الرسالة العاجلة ، من قلب يشتاط غضبا و حنقا على المتلاعبين بمستقبل مدينتنا و المهملين لوضعها و بؤس حالها … إليهم هذه الكلمات مع كامل ازدرائي و احتقاري ..

      يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم:< من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ، و من لم يصبح و يمسي ناصحا لله و رسوله و عامة المسلمين فليس منهم >، و طبعا هنا صورة واضحة تفرق بين المسلم و المدعي للاسلام ، اي المنافق بالكلمة الصريحة، فمجرد عدم الاهتمام بأمر المسلمين، و عدم النصح لهم ، يجعلك تلقائيا خارج دائرة المسلمين، فماذا تكون إن لم تكن مسلما! هل تهتم لأمر المسلمين و تنصح لهم ؟ أم لا يهمك ، أَأُريد بهم خيرا أم أُريد بهم شرا؟لتسأل نفسك هذا السؤال و أنت تهم أن تخونهم خيانة عظمى، نعم خيانة عظمى ، حين تشهد زورا و كذبا لمن يظلمهم و يتسلط على حقوقهم! هل تعلم أن صوتك الإنتخابي شهادة لمن ترشح؟ ألست تشهد له بالصلاح و الثقة و الأمانة و الصدق و الوفاء؟ فهل شهادتك هذه لله أم للمال و الجاه؟ اسأل نفسك هذا ايضا، هل مرشحك هذا ثقة صادق امين صالح  وفي، أم ليس كذلك؟ فإن كان غير ذلك ، فهل هي شهادة زور؟ إذن فأنت تقوم بإحدى أكبر الكبائر، و تحصد على نفسك مظالم كل سكان مدينة سيدي قاسم على ظهرك..سأخبرك كيف، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:< ألا أخبركم بأكبر الكبائر؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الشرك بالله، و عقوق الوالدين، و كان متكأ فاعتدل و هو يقول ــ ألا و شهادة الزور، ألا و شهادة الزور، ألا و شهادة الزور..فقلنا ــ أي الصحابة ــ ظل يكررها حتى قلنا ليته سكت! انظر كم كررها رسول الله، و كيف خشع الصحابة لخطرها و عظم وزرها..فهل بعد هذا الحديث الصحيح تشهد زورا؟ هل تغضب ربك لأجل عرض من الدنيا ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



كي نربح شيئا، لا بد أن نخسر شيئا آخر ..