مرحبا بكم إلى نبع الحياة رفقة : محمد الرامي

نــــــبــــــــــع الـــــــــــحــــــيــــــــاة


حين تصبح الحياة ساقية كدرتها الملوثات عبر مسارها الطويل ، و تصير بلا لون ولا مذاق في سياق الزمن ، فإن مكانا واحدا يظل صافيا ، و رقراقا ..هو النبع ..نبع الحياة ...

الجمعة,نيسان 18, 2008


ــ علي فعل ذلك عزيزتي..
قالها الزواج لزوجته التي تحاول منذ ما يزيد عن الساعة ثنيه عن الخروج ببندقيته للشارع المتفجر بالرصاص منذ الصباح..تجاذبٌ قاس بين القلب و العقل..بين العاطفة و الضمير المحاسب..هاجمت قوات الإحتلال مدينة غزة بشكل مباشر و توغلت بمشاتها لتجوب أزقة المدينة، و تنشر الرعب و الجثت..الشوارع فارغة من أي بشري إلا من المقاومة الصامدة في وجه جنود الاحتلال..طلقات البنادق لا تتوقف و قد خف وقعها على قلوب الصغار، فصار صوتها القريب لا يؤثر فيهم ولا يزعزعهم، و ألف الأطفال هذا الصوت بعد أن كانت كل طلقة في الخارج تتبعها صرخة فزع طفولية في البيت..أحيانا تسمع بعض الخطوات الجارية ترافقها بعض الهمسات و أصوات خافتة، يستطيع الاب أحيانا تمييز كلمات المقاومة من غيرها..الظلام يعم المكان بعد أن أغلق الاب الباب و النوافذ و كل منفذ..لكن طول المدة في هذا الظلام سمح لهم بأن ترى أعينهم أشباح بعضهم البعض..الأب مصر على النزول للقتال و الجهاد، و كل مرة يذكره ضميره بأن الجهاد فرض عين عند دخول العدو أرض المسلمين، بينما تقف عاطفته الجياشة في وجهه و هو يرسل نظرات الألم إلى ابنته الصغيرة و ابنه الرضيع.. من سيحمي هؤلاء إن قتل؟ الطفلة..الزوجة..الرضيع..حماية هؤلاء ايضا جهاد..لكن..الصبر ينفذ و هو يسترجع صور كل شيء..القتلى..صوت البنادق..أرضك و بلدك و أرض أجدادك..الحملة الاستعمارية المغرورة..تتردد الأصوات في داخله: من النهر إلى النهر..خارطة الطريق..السلام لا يعني رجوع اللاجئين..مفاوضات بمصر بين إسرائيل و حركة حماس..الرئيس يتهم حماس بأنها السبب في كل ما يجري للأبرياء...

   المزيد ...


السبت,أيلول 22, 2007


ولّــــــى خـــريــــف ثـــالـــث **** و ذا خــــــريــــــف آخـــــــر

فــالقـــلـــب منـــــي مــقـفــر **** و الــعــقـــل فــــيـــه حــائــر

حـــلّ الـــخـــريـــف الرّابـــع **** فــهــاجــــت الـخـــــواطــــــر

هــبّـــت ريـــــحٌ صــرصــــرٌ **** عــــنــــت لــهـــا الـســتـائــر

تــسـاقــطــت أوراقـــــــــنـــا **** واصـــفـــــــرت الأزاهــــــــر

تـــســـابـــقـــت

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 04, 2008


جلس على الكرسي أمام حلاق الحي، مستسلما لأنامله المدربة تعبث بشعره في احساس غريب باللذة و الدغدغة، تماما كما يشعر احدنا حين يضع راسه بين يدي امه تعبث فيه..استرخى على ظهر الكرسي و أفكاره تسبح في خيال جامح يرسم له الحدث..إنه يقف على الخشبة، يمسك بالميكروفون في هدوء، يتنفس باسترخاء و دون توتر، ليس كما يحدث غالبا.. يرفع رأسه، ينظر للجمهور بجرأة كبيرة، و يحدق فيهم بشجاعة لم يعهدها فيه من قبل.. ينطلق صوته الشجي عبر مكبر الصوت نديا رقراقا يحمل المستمعين على أجنحة النغم، يحلق بهم الى عالم { السكر الفني }، هكذا سمعها يوما في برنامج موسيقي من ملحن..{السكر الفني}، لم يجربه من قبل لكنه يستطيع تخيل ذلك..يسمع صوتا يقول: بالصحة ..يرد على الذي دخل دكان الحلاق فجأة بقوله: الله يعطيك الصحة..يعود لتخيلاته، لم يبق له سوى ساعة واحدة و يقف على الخشبة ليغني تلك الأغنية..لكم تدرب عليها منذ أيام، لكم حلم بأن يلقيها يوما على خشبة مسرح، و ها هو الحلم سيتحقق، بعد ساعة فقط..يشعر بالماء يبلل شعره و دغدغة لذيذة تثيرها أيادي الحلاق.. يغمض عينيه و يسافر، دقات المقص تزيد من استرخائه و تجره للنوم على الكرسي حتى ينتهي الحلاق..يحدث نفسه: سأصبح مشهورا بالمدينة..بعدها سينتشر خبر صوتي الندي..ثم تتكلم الصحافة المحلية تتبعها الوطنية..فكم من خبر وطني مأخوذ من جريدة محلية..ثم يظهر أحد الملحنين و أحد كتاب الكلمات..بعدها يسهل إيجاد شركة التسجيل...يتنفس بعمق كبير و انتشاء:سأصبح أسطورة في الغناء..طرقات المقص منذ زمن و هي ترن بأذنيه، لو يتوقف الزمن لتستمر هذه النشوة و السعادة؟! ..يقول الحلاق فجأة: بالصحة يا سي احمد..و يبتسم بهدوء..ينتبه احمد
   المزيد ...


الأحد,كانون الثاني 06, 2008


سيدي قاسم { مدينة ثقافية }، لا تُعِدْ قراءة الجملة، فقد قرأتها صَحْ و لم يخدعك بصرك، فهي فعلا مدينة ثقافية أفضل من كل قريناتها من المدن الصغيرة، و تنافس كثيرا من المدن الكبيرة. دع هذه الابتسامة الساخرة إلى آخر المقال فقد تحتاج إلى تعديلها قليلا، لأني أنا الطائر المحلق إليكم من مدينة سلا، سأسرد عليكم بالاختصار المقل، ما حضرته شخصيا بهذه المدينة خلال هذه السنة، و ذلك حتى لا تصبح سنة 2007 كباقي السنوات السابقة في خبر كان، و تذكَّرْ أنَّ هذا ما حضرته شخصيا فقط، و لَكَ أن تسأل عن الأشياء الأخرى، و سأبدأ بالأهم فالمهم...

الأسبوع الثقافي الأول ببلدية المدينة:

لا بد أني ذكرتك به،و في رأيي كان عملا من الحجم الكبير نظرا لقيمة الأساتذة العلماء و المحاضرين و الباحثين المغاربة الذين حضروا من ربوع المملكة، كالأستاذ الأبيض و الأستاذ حسن العلمي و الأستاذ فريد الأنصاري , غيرهم من الأسماء التي وصل اسمها إلى دول كثيرة فضلا عن المغرب، و قد استمرت المحاضرات و الليلي الإنشادية و الأنشطة الموازية أسبوعا كاملا، سجل خلالها القاسميون

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الأول 22, 2007


قد طــــال نـيــــر الظـــــــلامْ............و اشتد ذاك اللجــــــــــامْ
يــا دولـــــــة الاســـــــــــلامْ............قولي لجامـــــــي انكســرْ

لكــل حــــيٍّ أَجَــــــــــــــــــلْ............لكل ضَالٍ أَمَـــــــــــــــــلْ

يــا قلعــــة كـالطلـــــــــــــــلْ............حان انتهاء الضَّجـــــــــرْ
يــا أمَّـــــةً باسِــــلَـــــــــــــهْ............ضاقَتْ بهـــا الأسْئِلــَـــــهْ

أليْــسَ فــــي النَّــازِلَــــــــــهْ............مُسْتَخْلَصـــاتُ العِبَـــــــــرْ
أيــا شبـــــاب الأمـــــــــــــلْ............كسِّـــرْ قيـــود الفَشَـــــــلْ

قــم للعـــــــلا و العــمــــــــلْ............حطِّــــمْ جــدار الأَســــــرْْ

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الأول 08, 2007


لست أدري الدافع الذي قد يدفع كاتبا أو أي انسان إلى الكلام في موضوع ما دون غيره من المواضيع،لكني اخترت موضوعا بناء على جدل قام حوله، و كان بالفعل دافعا للتفكير و الوقوف لحظات و لحظات مع قضاياه ــ الموضوع ــ لذا سأحاول طرح الموضوع باختصار تام ، و بأقل ما يمكن من الوسائل للفهم و التقاط المعاني... و عموما سأناقش في مقالي هذا، ما هو المنطق في نظري؟ و ما هي أنواع المنطق؟ و ما هي العلاقة بين المنطق و الصواب؟ مع تطعيم الموضوع بمجموعة من الأمثلة التي تدلل على رأيي...و سأحاول عرض هذه المواضيع باختصار و تجميع ...

............................................

أولا أنا لا أؤمن بأن لكل زمان منطقه، فهذه مغالطة خطيرة و سفسطة متأخرة، و أنا في الحقيقة لا أكن أي احترام للسفسطائيين

   المزيد ...


الأحد,أيلول 23, 2007


آنستي:
بادئ ذي بدء أطلب منك أولا و قبل كل

   المزيد ...


الجمعة,أيلول 21, 2007


ضَجِرٌ،ضَجِرٌ،ضَجِرٌ..
ضَجِرٌ أََنْتَ مِنَ الْوَضْعِ..
فَانْفَجِرْْ..
حَطِّمْ كُلَّ مَا حَوْلَكْ،
كُنْ لَعْنَةً مِنَ الْقَدَرْ

   المزيد ...




لا نستطيع ان نقول ان في العالم احدا لا يعرف الجامعة، إلا اذا كان ليس من هذا العالم، و حين ذاك

   المزيد ...


الأحد,أيلول 02, 2007


هذه رسالة ! .. إلى كل الذين يشهدون زورا، و ينافقون مقابل المئة درهم و المئتين ..إلى كل الذين يقبلون يد المرشح و رجله ، لأجل الريال المغربي الزهيد .. إلى كل الذين يبيعون كرامتهم ، مقابل { زردة اللحم }.. إلى كل الذين يبيعون حقنا و مستقبلنا ظلما و هضما .. إلى كل من يقضي يومه ينبح و يصيح من أجل فوز الشيطان .. و لينجح البطل الورقي بمقعد البرلمان .. إلى كل مستهين بقيمة صوته الإنتخابي ، و مستهين بحال المدينة و سكانها .. إلى كل { شاهد ماشفش حاجة } و أغراه الطمع و لعبت به الإهواء .. إلى كل من ضعف تحت الضغوط فغابت عنه الحقيقة .. إلى كل مضطر و خائن! أبعث هذه الرسالة العاجلة ، من قلب يشتاط غضبا و حنقا على المتلاعبين بمستقبل مدينتنا و المهملين لوضعها و بؤس حالها ... إليهم هذه الكلمات مع كامل ازدرائي و احتقاري ..

   المزيد ...


الإثنين,آب 27, 2007


خواطر سائبة،

تراود فكري

تجتر الزمن اجترارا

لترقع الحاضر

بأطياف حيارى

كالعوسج تنمو

بالرغبات الغائبة

حيث يلبس الحب

لونا احمر

و تنشد الحرب

نغما احمر

بينما ترفض الشمس

دعوة القمر

و تحتجب استحياء

أمام القمر

خواطر سائبة

   المزيد ...


الأحد,آب 26, 2007


لو مات شعب و قام مقامه آخر ، لقامت معه حضارة ، و لاستطاع بناء حكم يرضاه ، و صناعة حياة مقبولة في حدها الأدنى ، لكننا نحن الذين عشنا سنوات آخر القرن العشرين ، و سنوات بداية القرن الواحد و العشرين ، لم نستطع بعد فعل ذلك و لا حتى تقرير موقف يقارب ذلك .. البعض يعزو ذلك الى قلة الوعي و التخلف ، لكن هل يمكننا فعلا التسليم بهذه الفكرة دون أن نستبدلها بقلة الوفاء ، و اللامسؤولية؟.

منذ بدأت أدرك مرت حتى الآن أربع استحقاقات انتخابية ، قد يبدو الرقم صغيرا للغاية ، إلا أنه للأسف كلفنا عشرين سنة من حياتنا ، شاخ عبرها جيل ، و دخل فيها جيل و أنا معه عمرا آخر ، و مع ذلك يبقى الوضع على ما هو عليه ...

في العمليات الثلاثة الاولى ، لم يخرج الفوز عن شخص واحد ، في كل مرة كان يشتري الذمم، و يغري الفقراء و يخيف الضعفاء و يلبي لفئة أخرى بعض الطلبات ، استعدادا لاستحقاقات مقبلة ، بينما يضع ميزانية المدينة في جيبه واضعا معها آمال الشرفاء و مستقبل المدينة في خندق الإنتظار ، و كل ذلك دون أن تطرف له عين أو تقف له شعرة،و كان ايضا يوزع الحليب و الحريرة في كل رمضان !! فأي كلب يعض يدا ترعاه؟ و هكذا يستفيد عشرة ، و يغروا ألفا عند اقتراب الانتخابات ، ليفوز الزعيم ، و لا يضركم من مات إذا اغتنيتم ! و حتى لا أبخسه حقه لا أنسى أنه كان كلما اقتربت الانتخابات ، يضع مجموعة من أنابيب التطهير السائل ، على مقربة من الأحياء الجانبية ــ دوار الباشا و دوار ميلود و

   المزيد ...


كي نربح شيئا، لا بد أن نخسر شيئا آخر ..